﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾
وقال الْحَرَالِّي: وهذا معروف الإمتاع والإحسان، وهو غير معروف الإمساك، ولذلك فرقه الخطاب، ولم يكن: فأمسكوهن أو سرحوهن بمعروف - انتهى.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: والتهديد بالعلم منتهى التحديد - انتهى.
﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ والعضل:
قال الْحَرَالِّي: هو أسوأ المنع، من عضلت الدجاجة إذا نشبت بيضتها فيها حتى تهلك - انتهى.
﴿إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وعرفه، كما
قال الْحَرَالِّي: لاجتماع معروفين منهما، فكان مجموعهما المعروف التام، وأما المنكر فوصف أحدهما - انتهى.
﴿ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ﴾ والوعظ،
قال الْحَرَالِّي: إهزاز النفس بموعود الجزاء ووعيده - انتهى.
قال الْحَرَالِّي: لأن من فعل شيء فعل به نحوه، كأنه من عضل عن زوج عضل ولي آخر عنه، حين يكون هو زوجا، "من زني زنى به" ﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾ - انتهى.