463

Livre d'Aristote sur la connaissance des natures des animaux

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Régions
Grèce

ولبن النساء دار دائم حتى يحملن أيضا، وحينئذ ينطفىء وينقطع. وذلك معروف فى الناس وفى سائر الحيوان الذى له أربع أرجل ويلد حيوانا مثله. وليس يعرض للنساء طمث ما دام اللبن دارا أكثر ذلك: وإنما أقول هذا القول لأنه قد عرض طمث لبعض اللاتى يرضعن. وبقول كلى لا يمكن أن يكون خروج الدم من أماكن مختلفة: مثل النساء اللاتى ينزفن الدم من ناحية المقعدة 〈فإنهن〉 لا يطمثن، وإن عرض لهن طمث لا يكون إلا ضعيفا رديئا؛ وربما خرج الدم من ناحية الوركين إذا مال إليها من ناحية الصلب قبل أن يجىء إلى الرحم. وإن عرض فى دم النساء اللائى لا يطمثن، ولا يضرهن.

[chapter 150: IX 12] 〈تشنجات الأطفال〉

وقد يعرض كرار لكثير من الصبيان، ولا سيما لمن كان منهم مخصبا سمينا يرضع لبنا كثيرا غليظا من مواضع جيدة اللحم. والشراب (= الخمر) الأسود معين على كثرة اللبن أكثر من الأبيض، ولا سيما إن لم [٢٨٥] يشرب ماء؛ والطعام المنفخ يعين على ذلك أيضا، ولا سيما عقل البطن.

Page 483