147

The Varieties of Categorization Related to the Interpretation of the Holy Quran

أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٣٤ هـ

٤٢ - قولُ أبي حيَّان (ت: ٧٤٥) في أنَّ النَّحويَّ قادرٌ على فهم كتابِ اللهِ، وليس بحاجةٍ إلى معرفةِ كلامِ السَّلفِ فيه.
٤٣ - المسائلُ النَّحويَّةُ التي لها علاقةٌ بالمعنى مطلبٌ للمفسِّرِ، وأمثلة على ذلك.
٤٤ - الإعرابُ والمعنى، أيهما أوَّلًا؟
٤٥ - علم النَّحوِ يساعدُ في ردِّ بعضِ الوجوهِ التَّفسيريَّةِ.
٤٥ - مثالٌ لذكرِ محتملاتٍ إعرابيَّةٍ بعيدةٍ عن المعنى الصَّحيحِ للآيةِ.
٤٧ - تنبيهُ ابن القيِّم (ت: ٧٥١) على مشكلةِ التَّقديراتِ النَّحويَّة المُتَكَلَّفةِ.
٤٨ - كان إعرابُ النَّصِّ القرآنيِّ مجالًا لبعضِهم إبرازِ أصولِ مذهبه النَّحوي.
٥٦ - كتبُ علم معاني القرآن من نتاجِ علماء العربيَّةِ.
٥٦ - علم معاني القرآن: هو البيان اللُّغويُّ لألفاظِ وأساليبِ العربيَّةِ الواردةِ في القرآنِ.
٥٧ - كان علمُ التَّفسيرِ قائمًا قبلَ ظهورِ علماءِ اللغةِ الذين شاركوا فيه، ولا يوجدُ لهم كتابٌ بهذا العنوان، بل جُلُّها في معاني القرآنِ أو غريبه أو إعرابِه.
٥٧ - علماءُ العربيَّةِ يطلقونَ على مفسِّري السَّلفِ مصطلحَ: (أهل التَّفسير)، (المفسِّرين)
٥٧ - غلبةُ علم النَّحوِ على كتبِ معاني القرآنِ.
٥٨ - كتاب معاني القرآنِ للنَّحَّاسِ (ت: ٣٣٨) أكثرُ كتبِ معاني القرآنِ ذكرًا لرواياتِ السَّلفِ، ثمَّ يتلوه الزَّجَّاجُ (ت: ٣١١).
٥٨ - أغلبُ رواياتِ السَّلفِ التي في كتاب معاني القرآنِ وإعرابه للزَّجَّاجِ (ت: ٣١١) من كتابِ التَّفسيرِ لأحمدَ بن حنبل (ت: ٢٤٢).
٥٩ - علمُ غريبَ القرآنِ ومشكلِه وعلم أساليبِ العربيَّةِ التي استخدمها القرآنُ = جزءٌ من علم معاني القرآنِ.
٦٠ - يرادُ بعلم غريبِ القرآن: تفسير مفرداتِه على وجه العمومِ، لا الغامض منها فقط.
٦٢ - علمُ غريبِ القرآنِ مما أكثرَ أهلُ العربيَّةِ من التَّصنيفِ فيه.
٦٢ - مجازُ القرآن لأبي عبيدة (ت: ٢١٠) من أشهرِ كتبِ غريبِ القرآنِ.
٦٢ - استنكارُ جملةٍ من العلماء كتابَ مجاز القرآنِ، وهذا الاستنكار يُشعرُ بأوَّليَّته في التأليفِ على هذا المنوال.

1 / 151