146

The Varieties of Categorization Related to the Interpretation of the Holy Quran

أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٣٤ هـ

٢١ - تنبيه حولَ تأصيلِ علمِ التجويدِ.
٢٣ - الحاجةُ إلى التَّوازنِ في معرفةِ العلومِ التي يحتاجُها المفسِّر.
٢٥ - السَّلفُ دوَّنوا التَّفسير، وغالبُ تفاسيرهم صحفٌ تروى، وهي مبثوثةٌ في التَّفاسيرِ التي تُعنى بالإسناد إليهم.
٢٥ - شمولُ تفسيرِهم لكلِّ مصادرِ التَّفسيرِ.
٢٥ - دخولُ مسائلِ العلومِ الأخرى في كتبِ التَّفسيرِ بعد مشاركةِ علماءَ تميَّزوا بهذه العلوم.
٢٧ - مثالٌ لمسائلَ علميَّةٍ في بطونِ كتبِ التَّفسيرِ قد لا تجدُها في كتبِ علومِ القرآنِ.
٢٩ - مسائلُ العلومِ الأخرى كثيرةٌ في التَّفسيرِ، وقد يكونُ لها أثرٌ في تسميةِ بعضِ التَّفاسيرِ.
٢٩ - لا يوجدُ ضابطٌ لمسائلِ هذه العلومِ التي أُدخِلت في كتبِ التَّفسيرِ.
٣١ - المذهب الذي يميلُ إليه المفسِّرُ له أثرٌ في اختياراتِه التَّفسيريَّةِ.
٣٢ - الاتجاهاتُ العلميَّةُ لبعضِ كتب التفسيرِ.
٣٤ - بدأ علمُ الإعرابِ في عهدِ التَّابعين، على يد أبي الأسودِ (ت: ٩٦).
٣٤ - علمُ الإعرابِ يدخل في بعضِ كتبِ معاني القرآنِ.
٣٥ - أول كتابٍ طُبعَ، وهو مستقلٌّ في إعرابِ القرآنِ، للنحاس (ت: ٣٣٨).
٣٥ - يوجدُ إعراب القرآن في كتبٍ مستقلةٍ، وضمنَ كتبٍ أخرى؛ كالتَّفسيرِ ومعاني القرآن وتوجيهِ القراءاتِ وغيرِها.
٣٦ - كتبُ إعرابِ القرآنِ تذكرُ خلافاتٍ نحويَّة، وتطبيقاتٍ لعلمِ النَّحوِ، حتّى كأنَّها كُتُبُ نحوٍ.
٣٦ - حشو كتبِ التَّفسيرِ بالإعرابِ قد يقطعُ عن علمِ التَّفسير.
٣٧ - منهجُ الطَّبريَّ (ت: ٣١٠) في ذكرِ الإعرابِ.
٣٧ - الإعرابُ يبنى على المعنى، وقد كان هذا منهج الطَّبريِّ (ت: ٣١٠).
٣٨ - كان من منهج الطَّبريِّ (ت: ٣١٠) أن يجعلَ الإعراب تابعًا لتفسيرِ السَّلفِ.
٤١ - الاعتراضُ على أبي حيَّان (ت: ٧٤٥) في نقدِه بعضَ تفسيرَاتِ السَّلفِ بسبب وجهِ الإعرابِ، وعدمِ جعلِه قولَهم حجَّةً يُحتكمُ إليها في الإعرابِ والمعنى.

1 / 150