181

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

٣ - سفيان بن عُيَيْنَة (إمامٌ حافِظٌ).
سأله رجُلٌ: يا أبا محمَّدٍ، ما تقولُ في القرآنِ؟ فقال: "كَلامُ الله، مِنْهُ خَرجَ وإليه يَعودُ".
٤ - أبو بكر بن عيَّاش (إمامٌ محدِّثٌ صاحِبُ سُنَّة).
قال: "القرآنُ كلامُ الله، ألقاه إلى جبرائيلَ، وألقاهُ جِبرائيلُ إلى محمَّدٍ ﷺ، منه بدَأ، وإليه يعودُ" (٧٠).
٥ - الِإمام أحمدُ بن حنبل.
قال: "لقيتُ الرِّجالَ، والعُلَماءَ، والفُقَهاءَ، بمكَّةَ، والمَدينةِ، والكُوفةِ، والبَصْرةِ، والشامِ، والثُّغورِ، وخُراسانَ، فرأيتُهم على السُّنَّة والجَماعَة، وسألتُ عنها -يعني هذه اللفظة- الفُقَهاءَ؟ فكلٌّ يقولُ: القرآنُ كلامُ الله غيرُ مَخْلوق، منه بدَأ، وإليه يعودُ" (٧١).
وقالَ: "لم يَزَلِ الله عالمًا متكلّمًا، نعبُدُ الله لصِفاتهِ، غير محدودَةٍ ولا مَعلومةٍ إلَّا بما وصَفَ به نفسه، ونردُّ القرآن إلى عالمهِ ﵎، إلى الله، فهو أعلَمُ به، منه بَدَأ وإليه يَعودُ" (٧٢).
٦ - أبو جعفر أحمد بن سِنان الواسطي (حافِظٌ ثَبْتٌ، من شُيوخِ

(٧٠) جميع هذه الآثار الأربعة صحيحة، خرجتها في تعليقي على "اختصاص القرآن" وأثر عمرو قد سبق ص ١٣٨.
(٧١) ذكر هذا النص الحافظ الضياء في "اختصاص القرآن" عن المرّوذى عن أحمد، فقرة (٩).
(٧٢) رواه حنبل فى "المحنة" ص: ٤٥ عنه به.

1 / 198