141

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

"هؤلاء الذين يقولونَ: كلامُ الله ويسكُتونَ، شَرٌّ من هؤلاء -يعني ممن قالَ: القرآنُ مخلوقٌ" (١٦).
٨ - وقال أبو داودَ: سألتُ أحمدَ بن صالح المِصْريَّ (الحافظ الِإمام) عمَّن يقول: القرآن كلامُ الله، ولا يقول: مخلوقٌ، ولا غيرُ مخلوقٍ؟ قال: "لهذا شاّكٌّ" (١٧).
٩ - وقال أبو خَيْثَمة (ثِقَةٌ حافِظٌ) -وسأل يَحيى بن مَعِين- فقال:
إنَّهم يقولون: إنّكَ تقولُ: القرآنُ كلامُ الله، وتَسْكُت، ولا تقولُ: مخلوقٌ، ولا غيرُ مَخلوقٍ، قال: "لا" فعاوَدتهٌ، فقال: "مَعاذَ الله، القرآنُ كلامُ الله غيرُ مَخْلوقٍ، ومَن قالَ غير لهذا فعليه لعنةُ الله" (١٨).
١٠ - وقالَ أبو حاتِمٍ وأبو زُرْعةَ الرّازيان الحافظان:
"ومَن شَكَّ في كلام الله ﷿، فوقَفَ شاكًّا فيه، يقولُ: لا أدْري، مَخْلوقٌ أو غير مَخلوقٍ، فهو جَهميّ، ومَن وقَفَ جاهلًا عُلِّمَ، ويُدّعَ ولَم يُكَفَّر" (١٩).
وكذا ذكَر الإِمامُ هِبَةُ الله ابنُ الطَّبريّ نحوَ ما ذُكِرَ من الإِنكار عن نَحْوِ مِئَةٍ من المحدِّثينَ والفُقَهاء (٢٠).

(١٦) رواه أبو داود في "المسائل" ص: ٢٧١ ومن طريقه الآجري ص: ٨٨.
(١٧) رواه أبو داود ص: ٢٧١ وعنه الآجري ص: ٨٨.
(١٨) رواه ابن الطبري في "السنة" رقم (٤٥٦) بسند صحيح.
(١٩) رواه ابن الطبري ١/ ١٧٨ بسند صحيح.
(٢٠) كتاب "السنة" ٢/ ٣٢٣ - ٣٢٩.

1 / 155