140

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

أبي:
"مَن كانَ يُخاصِمُ ويُعرَفُ بالكلام فهو جَهْميٌّ، ومن لم يُعرَف بالكلام يُجانَب حتى يَرْجِعَ، ومَن لم يكن له عِلمٌ يَسأل" (١١).
وقالَ مرَّةً في الواقِفَةِ:"هُمْ شَرٌّ مِن الجهميَّةِ" (١٢).
قلتُ: لخَفاءِ أمرِهم.
٤ - وقال إسحاقُ بن راهُوَيْهِ (الِإمامُ الفقيةُ الحافِظُ):
"مَنْ قالَ: لا أقولُ: القرآنُ مخلوقٌ، ولا غيرُ مخلوقٍ، فهو جَهميُّ" (١٣).
٥ - وقال قُتَيبةُ بن سعيد (وهو ثِقَةٌ ثَبْتُ حافِظٌ):
"هؤلاءِ -يعني الواقفة- شَرٌّ مِنْهم، ممَّن قالَ: القرآنُ مخلوقٌ" (١٤).
٦ - وقال الحافظُ الإِمامُ أبو الوليد الطَّيالِسيُّ:
"مَن لم يَعْقِدْ قلبَه على أنَّ القرآنَ ليسَ بمخلوقٍ فهو خارجٌ من الإِسلام" (١٥).
٧ - وقال عثمانُ بن أبي شيبة (ثِقَةٌ حافِظٌ):

(١١) رواه عبد الله بن أحمد في "السنة" رقم (٢٢٣).
(١٢) رواه عبد الله بن أحمد في "السنة" رقم (٢٢٥).
(١٣) رواه أبو داود في "المسائل" ص: ٢٧٠ ومن طريقه الآجري في "الشريعة" ص: ٨٨.
(١٤) رواه أبو داود في "المسائل" ص:٢٧٠ ومن طريقه الآجري ص: ٨٨.
(١٥) رواه أبو داود في "المسائل" ص: ٢٦٦ بسند صحيح.

1 / 154