127

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

٣ - مالك بن أنس (إمام دار الهجرة):
قال عبد الله بن نافع: كان مالكٌ يقول: "كلَّم الله موسى ﷺ " ويقول: "القرآنُ كلامُ الله" ويستفظِع قولَ من يقول: القرآن مخلوق (٦٨).
٤ - سفيان بن عُيَيْنَة (إمامٌ حُجَّةٌ):
سئل عن القرآن؟ فقال: "كلامُ الله، وليس بمخلوقٍ" (٦٩).
٥ - عبد الله بن المبارك (ذاكَ العَلَم):
قال: "القرآنُ كلامُ الله ﷿، ليسَ بخالقٍ ولا مَخلوقٍ" (٧٠).
٦ - أبو عبد الله الشَّافعيُّ الإِمامُ:
قالَ الرَّبيعُ بن سُلَيْمان صاحبهُ وتلميذُهُ حاكيًا المناظرةَ التي جَرَتْ بينَهُ وبينَ حفْصٍ الفَرْدِ في القرآن:
فسألَ الشَّافعيَّ، فاحتجَّ عليه الشافعيُّ وطالَت فيه المُناظرةُ، فأقامَ الشَّافعيُّ الحُجَّةَ عليهِ بأنَّ القرآنَ كلامُ الله غيرُ مخلوقٍ، وكفَّر حَفْصًا الفَرْدَ.
قال الرَّبِيعُ:
فلقيتُ حفْصًا الفَرْدَ في المَجْلسِ بَعْدُ، فقال: أرادَ الشَّافعيُّ

(٦٨) رواه صالح بن أحمد في "المحنة" ص: ٦٦ بسند صحيح عنه.
(٦٩) أخرجه أبو داود في "المسائل" ص: ٢٦٥ بسند جيد عنه.
(٧٠) رواه عبد الله بن أحمد في "السنة" رقم (١٤٤) وسنده صحيح، وكذا رواه اللالكائي رقم (٤٢٦).

1 / 140