126

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

قال إسحاقُ بن راهوَيْهِ:
"وقد أدْرَكَ عَمْرُو بن دينارٍ أجلّةَ أصحابِ رسولِ الله ﷺ، من البَدْريينَ، والمُهاجِرينَ، والأنصار، مثل: جابر بن عبد الله، وأبي سعيدٍ الخُدْري، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عبَّاس، وعبد الله بن الزبير، وأجلّة التابعين، وعلى هذا مضى صدرُ هذه الأمَّةِ" (٦٦).
٢ - جَعفر بن محمَّد بن عليّ بن الحُسَين المَعروف بـ "الصادق" (إمامٌ ثقَةٌ سُنِّيٌّ):
قال معاويةُ بن عمَّارٍ الدُّهْنِيُّ: قلْتُ لجَعْفر -يعني ابنَ محمد- إنَّهم يسألون عن القرآنِ: مخلوقٌ هو؟ قال:
"ليس بخالِقٍ ولا مَخلوقٍ، ولكنَّه كلامُ الله" (٦٧).

= أخرجه الدارمي في " الردّ على الجهمية" رقم (٣٤٤) و"النقض على المريسي" ص: ١١٦ والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٠٥ وإسناده صحيح. وانظر تعليقي على "اختصاص القرآن" لضياء الدير المقدسي، تعليق رقم (٥٠).
(٦٦) قول إسحاق هذا زاده البيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٠٥ و"الأسماء والصفات" ص: ٢٤٥ عقب قول عمرو بن دينار، وسنده صحيح.
(٦٧) أثر صحيح الإِسناد.
أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" رقم (١٠٩) والدارمي في "الرد على الجهمية" رقم (٣٤٥) و"النقض على المريسي" ص: ١١٦ وعبد الله بن أحمد في "السنة" رقم (١٣٢ - ١٣٤) وأبو داود في "المسائل" ص: ٢٦٥ والآجري في "الشريعة" ص: ٧٧ البيهقي في "الأسماء" ص: ٢٤٦ - ٢٤٧ و"الاعتقاد" ص: ١٠٧ من طريق معاوية به.

1 / 139