242

Le Lumineux Astre dans la Mention des Narrations et Phrases du Hadith du Fauteur

النجم المضيء بذكر روايات وألفاظ حديث المسيء

Maison d'édition

طيبة الدمشقية للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

Lieu d'édition

سوريا

رواية الليث بن سعد عن ابن عجلان
أخرجها النسائي (^١): أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ؛ والبخاري في جزء القراءة (^٢): حَدَّثَنَا قتيبة، والحسن بن سفيان النسوي (^٣): ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ؛ والطبراني (^٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ (^٥)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ (^٦)،
والبيهقي في السنن (^٧):

(^١) السنن، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ١٣١٢) وفي الكبرى (١٢٣٦)
(^٢) جزء القراءة رقم ٧٤، مختصرا
(^٣) الأربعون، باب الصلاة، (٢١) قرن الليث ببكر بن مضر وساق الحديث.
(^٤) المعجم الكبير (٥/ ٣٧/ ٤٥٢٢)
(^٥) قال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله، مات سنة (٢٨٢ هـ) التقريب (ص ١٠٦٢)
(^٦) عبد الله بن صالح أبو صالح المصري كاتب الليث قال الحافظ: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة مات سنة (٢٢٢ هـ) التقريب (ص ٥١٥) وقال في مقدمة الفتح (١/ ٤١٣ - ٤١٤): لقِيه البُخَارِيّ وَأكْثر عَنهُ وَلَيْسَ هُوَ من شَرطه فِي الصَّحِيح وَإِنْ كَانَ حَدِيثه عِنْده صَالحا فَإِنَّهُ لم يُورد لَهُ فِي كِتَابه إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا … ثم ذكر كلام العلماء فيه وقال: ظَاهر كَلَام هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة أَنْ حَدِيثه فِي الأول كَانَ مُسْتَقِيمًا ثمَّ طَرَأَ عَلَيْهِ فِيهِ تَخْلِيط فَمُقْتَضى ذَلِك أَنْ مَا يَجِيء من رِوَايَته عَنْ أهل الحذق كيحيى بن معِين وَالْبُخَارِيّ وَأبي زرْعَة وَأبي حَاتِم فَهُوَ من صَحِيح حَدِيثه وَمَا يَجِيء من رِوَايَة الشُّيُوخ عَنهُ فَيتَوَقَّف فِيهِ ا. هـ
(^٧) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب جماع أبواب أقل ما يجزى من عمل الصلاة وأكثره. (٢/ ٣٧٢).

1 / 264