3المهذب في علم أصول الفقه المقارنالمهذب في علم أصول الفقه المقارنAbd al-Karim al-Namlah - 1435 AHعبد الكريم النملة - 1435 AHGenresPrinciples of Islamic Jurisprudence•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-ومجانبة الهوى والبدع، كما كان عليه الصحابة ﵃والتابعون والسلف الصالح.أما علم الفقه: فهو الخير الكثير، وهو الحكمة التي ذكرها اللهتعالى بقوله: (من يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا)،وروي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: " الحكمة: معرفةالأحكام من الحلال والحرام ".فدرجة العلم هي النهاية في القوة والخيرية، وهو ما أراده الرسولﷺ بقوله: " من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين "، وقوله: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا ".لذلك تجد الصحابة ﵃ قد حرصوا على طلبالعلم لما علموا درجته العليا ومنزلته الكبرى، وقصصهم في طلبهوالحرص عليه لا تخفى على ذي لب، لا سيما حرص ابن عباسوابن عمر وغيرهما.وعلم الفقه - وهو: معرفة الحلال والحرام من الأحكام -لا يمكن إلا بعد معرفة أدلة الأحكام، ومعرفة أدلة الأحكام وما يتعلقبها هو علم أصول الفقه، فيكون علم أصول الفقه هو أصل لذلكالخير الموجود في الفقه.فبفضله - أي: علم أصول الفقه - يتعلم الفقيه المناهج والأسسوالطرق التي يستطيع عن طريقها استنباط الأحكام الفقهية للحوادثالمتجددة.وبفضله - أيضًا - يعرف المكلَّف العلَل والحِكَم التي من أجلهاشرعت الأحكام الشرعية؛ ليعبد اللَّه تعالى على بصيرة.المقدمة / 8CopierPartagerDemander à l'IA