2المهذب في علم أصول الفقه المقارنالمهذب في علم أصول الفقه المقارنAbd al-Karim al-Namlah - 1435 AHعبد الكريم النملة - 1435 AHGenresPrinciples of Islamic Jurisprudence•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِمقدمةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِالحمد لله رب العالمين، حمدًا يليق بجلاله وعظمته، وأشكره شكرًايوافي نعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، ﷾ لا أحصيثناء عليه هو كما أثنى على نفسه، مبدع البدائع، وشارع الشرائع.وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له شهادة أرجو أن يكفربها عنا سيئات أعمالنا، ويرفع بها درجاتنا، وينجينا بها من صغيرالموبقات وكبيرها.وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين، وخاتم الأنبياءوالمرسلين، العبد المرتضى، والنبي المجتبى، والرسول المصطفى،المرسل بالبراهين الساطعة، والآيات الدامغة، والبينات الواضحةصلى اللَّه عليه، وعلى آله وسلم تسليما كثيرًا، ورضي اللَّه عنصحبه الهداة الأعلام الذين بذلوا النفس والنفيس، لإعلاء كلمة اللَّه.أما بعد: فإن أقوى المهمات بعد الإيمان بالله: طلب العلم،حيث إن العلم ميراث النبوة كما قال ﷺ: "إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ".وقوله ﷺ: "العلماء ورثة الأنبياء "، ومما يؤكد ذلك أنه سبحانهقد جعل العلماء في درجة الأنبياء في الدعوة إلى اللَّه، فقالسبحانه: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ مهه، فإنه هنا قد جعلولاية الإنذار والدعوة للفقهاء، وهذه درجة الأنبياء قد تركوها ميراثاللعلماء.والعلم علمان: " علم التوحيد "، و" علم الفقه ".أما علم التوحيد فالأصل فيه التمسك بما جاء في الكتاب والسُّنَّةالمقدمة / 7CopierPartagerDemander à l'IA