253المهذب في علم أصول الفقه المقارنالمهذب في علم أصول الفقه المقارنAbd al-Karim al-Namlah - 1435 AHعبد الكريم النملة - 1435 AHGenresPrinciples of Islamic Jurisprudence•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-وأبي الخطاب، وبعض المالكية كأبي الفرج، وبعض الشافعيةكالأستاذ أبي إسحاق، وأبي العباس ين سريج، وأبي حامدالمروزي، وبعض المعتزلة كأبي علي الجبائي، وابنه أبي هاشم.وهذا هو الراجح عندي؛ للأدلة التالية:الدليل الأول: قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) .وجه الاستدلال: أن هذه الآية دلَّت على إباحة الأشياء وجوازالانتفاع بها، حتى يرد دليل يغيِّر ذلك، ويؤيد ذلك قوله تعالى:(اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢) وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣) .فهو سبحانه أتى بلفظ " لكم " وكررها ليبين لنا - في موطنالامتنان علينا - أنه خلق لنا ما في الأرض وسخره لنا، واللام فيقوله " لكم " في الآيتين للاختصاص أو الملك - وهو تمليك مجازيوليس بحقيقي -؛ لأن المالك الحقيقي هو اللَّه ﷿ فإذا كانالله - تعالى - قد خصَّنا بهذه الأشياء وملكنا إياها فلا بد أن نتحصلعلى فائدة الملك، وهي: الانتفاع بها.الدليل الثاني: قوله تعالى: (قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا ...) .وجه الدلالة: أن اللَّه جعل - في هذه الآية - الإباحة أصلًا فيهذه الأشياء إلا ما استثني من ذلك.الدليل الثالث: قوله تعالى:1 / 263CopierPartagerDemander à l'IA