684

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

قلت الآن يُرد عليّ الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلى منه، قال: «خُذ جملك، ولك ثمنه».
٣٥ - باب الأسواق التي كانت في الجاهلية، فتتابع بها الناس في الإسلام
٩٠٩٨ - عن ابن عباس ﵄ قال: «كانت عُكاظ ومجنَّة وذوي المجاز أسواقًا في الجاهلية، فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها، فأنزل الله ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ في مواسم الحج (١) .. قرأ ابن عباس كذا» (٢).
٣٦ - باب شراء الإبل الهيم أو الأجرب
الهائم: المخالف للقصد في كل شيء.
٢٠٩٩ - قال عمرو: «كان ها هنا رجل اسمه نواس، وكانت عنده إبل هيم، فذهب ابن عمر ﵄ فاشترى تلك الإبل من شريك له، فجاء إليه شريكه، فقال: بعنا تلك الإبل. فقال: ممن بعتها؟ فقال: من شيخ كذا وكذا. فقال: ويحك، ذاك والله ابن عمر. فجاءه فقال: إن شريكي باعك إبلًا هيمًا ولم يعرفك. قال: فاستقها. قال: فلما ذهب يستاقها فقال: دعها: رضينا بقضاء رسول الله ﷺ: لا عدوى» (٣).

(١) - البكر أولى أن تيسرت، وإلا فالثيب لأجل حاجات، كما فعل جابر والنبي ﷺ نكح ثيبات.
الحاج لا بأس أن يبيع ويشتري، وكذا المعتمر.
(٢) من باب التفسير.
(٣) هذا اختيار ابن عمر رضي العيب، والواجب توضيح العيب من قبل البائع.

2 / 206

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري | Usul