680

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٢٩ - باب ذكر القين والحداد
٢٠٩١ - عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال: «كنت قينًا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ، قلت: لا أكفر حتى يُميتك الله ثم تُبعث.
قال: دعني حتى أموت وأبعث، فسأوتي مالًا وولدًا فأقضي. فنزلت ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (٧٧) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ (١).
٣٠ - باب الخيّاط
٢٠٩٢ - عن أنس ﵁ قال: «إن خياطًا دعا (٢) رسول الله ﷺ لطعام صنعه، قال أنس بن مالك فذهبت مع رسول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول الله خبزًا ومرقًا فيه دُباء وقديد، فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدُباء من حوالي القصعة. قال: فلم أزل أحب الدباء (٣) من يومئذ».
٣١ - باب النسّاج
٢٠٩٣ - عن سهل بن سعد ﵁ قال: «جاءت امرأة ببردة - قال أتدرون ما البُردة؟ فقيل له: نعم هي الشّملة منسوجة في حاشيتها-

(١) هذا من تكذيبهم بالآخرة.
(٢) فيه تواضعه ﷺ، وفيه عدم التكلف ولو كان المدعو كبيرًا.
(٣) لحب رسول الله ﷺ لها. الدباء: القرع.
* مقصود البخاري بالتراجم جواز التسمية لهذا، وجواز هذه الصناعات.

2 / 202