679

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٢٨ - باب ما قيل في الصَّواغ (١)
وقال طاووس عن ابن عباس ﵄ قال النبي ﷺ: «لا يُختلى خلاها» وقال العباس: «إلا الإذخر فإنه لقَينهم (٢). فقال: إلا الإذخر».
٢٠٩٠ - عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله حرَّم مكة ولم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، وإنما أُحلت لي ساعة من نهار، لا يُختلى (٣) خلاها، ولا يُعضد شجرها ولا يُنفر صيدها ولا يلتقط لقطتها إلا لمعرّف». وقال عباس بن عبد المطلب: إلا الإذخر لصاغتنا ولسُقف بيوتنا. فقال: «إلا الإذخر» فقال عكرمة: هل تدري ما يُنفر صيدها؟ هو أن تُنحية من الظل وتنزل مكانه. قال عبد الوهاب عن خالد «لصاغتنا وقبورنا».
قال الحافظ: .. ولعل المصنف أشار إلى حديث «أكذب الناس الصباغون والصواغون» وهو حديث مضطرب الإسناد أخرجه أحمد وغيره (٤).

(١) الحداد.
(٢) فيه جواز الصفات: الحداد الصواغ.
(٣) حشيشها.
(٤) * أخلها الله لرسوله عام الفتح ثم حرمت.
أحلها شيخنا: يغلب على الظن أن ابن القيم ذكره في المنار المنيف وأنه من الموضوعات وأشار إلى نكارة متنه. وصدق ظن شيخنا. انظر المنار المنيف (ص ٥٣) حديث رقم (٦٠).

2 / 201