656

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وكَبُر عليهما، فقال النبي ﷺ: «إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ (١) الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا» (٢).
٩ - باب الاعتكاف وخروج النبي ﷺ صبيحة عشرين
٢٠٣٦ - عن أبي سلمه بن عبد الرحمن قال: «سألت أبا سعيد الخدري ﵁ قلت: هل سمعت رسول الله ﷺ يذكر ليلة القدر؟ قال: نعم، اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الأوسط من رمضان، قال فخرجنا صبيحة عشرين (٣)، قال فخطبنا رسول الله صبيحة عشرين فقال: «إني أُريت ليلة القدر، وإني نسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر، فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، ومن كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فليرجع»، فرجع الناس إلى المسجد وما نرى في السماء قزعة، قال: فجاءت سحابة فمطرت، وأقيمت الصلاة فسجد رسول الله ﷺ في الطين والماء، حتى رأيت الطين في أرنبته وجبهته.

(١) في لفظ يجري.
(٢) في لفظ شرًا.
* الاشتراط في الاعتكاف قاله بعض الفقهاء ولا دليل عليه.
(٣) فيه الخروج صبيحة عشرين فلو خرج صبيحة ثلاثين لا حرج أو خرج صبيحة يوم العيد لا حرج، كله واسع؛ لأن الاعتكاف تم بالليالي.
* صاحب السلس الأولى أن يؤم الناس.
* صاحب الحدث الدائم له أن يعتكف كالمستحاضة وصاحب السلس مع التحفظ حتى يصان المسجد.

2 / 178