620

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٩٤٣ - عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي ﷺ: أأصوم في السفر؟ -وكان كثير الصيام- فقال: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» (١).
٣٤ - باب إذا صام أيامًا في رمضان ثم سافر
١٩٤٤ - عن ابن عباس ﵄ «أن رسول الله ﷺ خرج إلى مكة في رمضان فصام، حتى بلغ الكديد أفطر، فأفطر الناس» (٢). قال أبو عبد الله: والكديد ماء بين عُسفان وقُديد.
٣٥ - باب
١٩٤٥ - عن أبي الدرداء ﵁ قال: «خرجنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره في يوم حار حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم، إلا ما كان من النبي ﷺ وابن رواحة» (٣).
٣٦ - باب قول النبي ﷺ لمن ظُلل عليه واشتد الحر (٤)
«ليس من البر الصوم في السفر»
١٩٤٦ - عن جابر بن عبد الله ﵃ قال: كان رسول الله ﷺ

(١) الأمر واسع، والنبي ﷺ صام في السفر، والفطر أفضل وإن شق عليه تأكد «ليس من البر الصوم في السفر» ولهذا في حديث حمزة بن عمرو إن صمت فلا جناح عليك وإن أفطرت فحسن.
(٢) يدل على جواز الصوم في السفر ولا حرج فيه.
من يذهب يومًا لعمل مسافة ١٥٠ كيلو ويعود عصرًا؟
له الترخص بالفطر والجمع؛ لعموم الأدلة.
(٣) وترك الصيام أفضل، وفعله لبيان الجواز.
(٤) ذكر المؤلف هذا لتقييد الحديث.

2 / 142