600

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٩ - باب هل قول إني صائم إذا شتم
١٩٠٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم (١). والذي نفس محمد بيده لخلوف في الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه».
١٠ - باب الصوم لمن خاف على نفسه العزبة
١٩٠٥ - عن إبراهيم عن علقمة قال: بينا أنا أمشي مع عبد الله ﵁ فقال: كنا مع النبي ﷺ فقال: «من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض (٢) للبصر، وأحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» (٣).

(١) قول: إني صائم ليس من الرياء، ويعم التطوع.
(٢) الأمر بغض البصر أمر بالأشياء الأخرى الداعية للعفة.
(٣) الصوم يعين على تضييق ماري الشيطان، فيشرع لمن خاف شر العزوبة أن يصوم، من الشباب وغيرهم.
* فيه الحث على الزواج وأسباب حفظ الفرج.
* الناس يتعللون بعلل:
- إكمال الدراسة.
- أعمر البيت ... الخ ولا ينبغي هذا، فالخطر عظيم.

2 / 122