599

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٧ - باب أجود ما كان النبي ﷺ في رمضان
١٩٠٢ - عن ابن عباس ﵄ قال: «كان النبي ﷺ أجود (١) الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل ﵍ يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ (٢)، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن، فإذا لقيه جبريل ﵍ كان أجود بالخير من الريح المرسلة» (٣).
٨ - باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم
١٩٠٣ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (٤).

(١) أجود الناس بالمال والعطاء لا التجويد (بعد سؤال أحدهم).
(٢) في السنة الأخيرة عارضة مرتين ختمتين.
(٣) فيه فوائد:
- جودة ﷺ.
- دراسة القرآن وعرضه وأنه بالليل أولى.
- فيه مدارسة الصالحين والعلماء والأخيار، والنبي ﷺ يعرض عليه ليطابق ما عند الله، فالجود في أوقات الحاجة، ورمضان مطلوب.
(٤) فيه التحذير من التساهل في أمر الصوم، وفي رواية أخري ... والجهل وهو الظلم.

2 / 121