597

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

قال الحافظ: ... يحتمل أن يكون المراد إلا الصيام فإنه كفارة (١) وزيادة ثواب على الكفارة.
٤ - باب الريان للصائمين
١٨٩٦ - عن سهل ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون (٢) يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد».
١٨٩٧ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير (٣)، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة». فقال أبو بكر ﵁: بأبي أنت وأمي يا رسول، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: «نعم، وأرجو أن تكون منهم» (٤).

(١) هذا الصواب.
(٢) من جميع الأمم. وعلى هذا من أسلم ثم مات قبل أم يدركه الصوم لا يدخل من هذا الباب من الأبواب الأخرى، كالصلاة والصدقة مثلا.
(٣) كل الأبواب يحبون أن يدخل من عندهم.
(٤) ﵁ (وشرح شيخنا في فضائل الصديق).

2 / 119