596

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٨٩٢ - عن ابن عمر ﵄ قال: «صام النبي ﷺ عاشوراء (١) وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك (٢). وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه».
٣ - باب الصوم كفارة
١٨٩٥ - عن أبي وائل عن حذيفة قال: «قال عمر ﵁: من يحفظ حديثًا عن النبي ﷺ في الفتنة؟ قال حذيفة: أنا سمعته يقول: فتنة الرجل في أهله وماله وجاره (٣) تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. قال: ليس أسال عن هذِه؟ إنما أسأل عن التي تموج كما يموج البحر. قال: وإن دون ذلك بابًا مغلقًا. قال: فيفتح أو يكسر؟ قال: يكسر. قال: ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة. فقلنا لمسروق: سلة، أكان عمر يعلم من الباب؟ (٤) فسأله فقال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة».

(١) صوم عاشوراء كان مؤكدًا ثم صار مستحبًا.
(٢) ترك ابن عمر لصوم عاشوراء اجتهاد منه. وإلا فهو مندوب.
* كان المشركون يصومون عاشوراء تبعًا لليهود لأنهم مجاورون لهم.
(٣) قد يسب عبيده وأهله وجيرانه فتكفر الأعمال الصالحة. وسألته: الفتنة هنا خاصة بالصغائر؟ قال: عام قد يقع منه فوق ذلك.
قلت: علي هذا يكون حجة في تكفير بعض الذنوب الكبائر.
(٤) والباب هو عمر، وكسره قتله فلما قتل انفتحت أبواب الفتن.
* فعلي هذا الصوم له ثوابان: التكفير، وجزاء آخر إلا الصوم فيثاب.

2 / 118