495

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٣٢ - باب من أهل في زمن النبي ﷺ كإهلال النبي ﷺ -
١٥٥٨ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: «قدم علي ﵁ على النبي ﷺ من اليمن فقال: «بما أهللت؟» قال: بما أهل به النبي ﷺ، فقال: «لولا أن معي الهدي لأحللت» وزاد محمد بن بكر بن ابن جريج قال له النبي ﷺ: «بما أهللت يا علي؟» قال: بما أهل به النبي ﷺ (١) قال: «فأهد وامكث حرامًا كما أنت».
١٥٥٩ - عن أبي موسي ﵁ قال: «بعثني النبي ﷺ إلى قوم باليمن، فجئت وهو بالبطحاء فقال: «بما أهللت؟» قلت أهللت كإهلال النبي ﷺ. قال: «هل معك من هدي؟» قلت: لا. فأمرني فطفت بالبيت وبالصفا والمروة. ثم أمرني فأحللت، فأتيت امرأة من قومي (٢) فمشطتني أو غسلت رأسي. فقدم عمر ﵁ فقال: إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، قال الله: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ﴾ [البقرة: ١٩٦]. وإن نأخذ بسنة النبي ﷺ فإنه لم يحل حتى نحر الهدي».

(١) حتى لو قاله الآن صح، فإن لم يكن معه هدي يتحلل بعمرة.
(٢) من محارمه.
* كان عمر يرى فضيلة بقاء الحاج علي إحرامه، وغاب عنه بأن العلة سوقه ﷺ للهدي.
* فعل عمر وكذا أبو بكر وعثمان خالف النص، ولا عبرة بالاجتهاد إذا خالص النص.

2 / 15