484

L'encyclopédie facile des religions, doctrines et partis contemporains

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة

Maison d'édition

دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٠ هـ

الكاثوليك
التعريف:
أكبر الكنائس (*) النصرانية في العالم، وتدعي أنها أم الكنائس ومعلمتهن، يزعم أن مؤسسها بطرس الرسول، وتتمثل في عدة كنائس تتبع كنيسة روما وتعترف بسيادة بابا (*) روما عليها، وسميت بالكنيسة الغربية أو اللاتينية لامتداد نفوذها إلى الغرب اللاتيني خاصة.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
* يدعي أصحابها بأن القديس بطرس ت ٦٢ م هو المؤسس الأول لكنيستها على حسب ما أشار إليه القديس سيبريان ٢٤٨ - ٢٥٨ م مع أن مصادر التاريخ الكنسي تشير إلى أن لكل من بولس وبطرس دوره في وجودها.
* أول من استعمل لفظ كاثوليك للدعوة لتأييد الكنيسة مقابل حركات (*) الخروج على مفاهيمها وعقائدها - الهرطقة - أسقُف (*) أنطاكية القديس أغناطيوس الأنطاكي في القرن الثاني الميلادي.
* منذ أن أسس قسطنطين مدينة القسطنطينية روما الجديدة وبنى فيها كنيستها أجاصوفيا وجعلها تلي كنيسة روما في المكانة، قام التنافس بين الكنيستين في السيطرة على العالم المسيحي (*)، الذي استمر إلى أن تم الانفصال الإداري بينهما عام ٨٦٩ م بعد مجمع القسطنطينية. وفي خلال تلك الفترة وما يليها وقعت أحداث جسام، وبرز باباوات وقديسون، كان لهم أكبر الأثر في تطور الكنيسة. وفيما يلي أهم تلك الأحداث وأبرز هذه الشخصيات:
* تأكيد سيطرة الكنيسة الغربية:
- اعترف مجمع سرديكا عام ٣٤٣ أو ٣٤٤ م بحق استئناف قرارات المجامع الإقليمية إلى أسقف روما، مما زاد من دعاوى روما بأنها الحكم الأعلى للنصرانية.
- يرجع الفضل إلى البابا (*) داماسوس الأول ٣٦٦ - ٣٨٤ م في ترجمة الإنجيل إلى اللاتينية، كما رأس مجمع روما عام ٣٨٢ م للرد على قرارات مجمع القسطنطينية لعام ٣٨١ م لتأكيد صدارة روما التي تستمد مكانتها من وعد المسيح (*) لبطرس الرسول بقوله: "وأنا أقول لك أنت الصخرة، وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها".
- البابا ليو الأول ٤٤٠ - ٤٦١ م والملقب بليو العظيم حيث كان له دور بارز في حماية

2 / 600