444

Le Serment Clair sur les Erreurs de Ceux qui Prière

القول المبين في أخطاء المصلين

Maison d'édition

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

لبنان

وقال أبو حفص الموصلي في «المغني عن الحفظ والكتاب»: (ص٢٧١ - مع نقده: جُنّة المرتاب): «باب لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد: لا يصح في الباب عن النبي ﷺ شيء، وكذلك الحديث في الجمعة: «من تركها وله إمام عادل أو جائر ألا لا صلاة له، ألا لا حج له» إلى غير ذلك» .
٤٩ - «من تهاون بالصّلاة عاقبه الله تعالى بخمس عشرة عقوبة، خمس في الدّنيا، وثلاث عند الموت، وثلاث في القبر، وثلاث عند خروجه من القبر،.... الخ» .
حديث باطل، ركّبه محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار على أبي بكر بن زياد النيسابوري، كما قال الذّهبي في «الميزان»: (٣/٦٥٣) وتبعه الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان»: (٥/٢٩٥ـ٢٩٧) وقال فيه: «وهو ظاهر البطلان، من أحاديث الطرقيّة» .
وقال الشيخ ابن باز في «الفتاوى» (١/٩٧): «هذا الحديث مكذوب على النبي ﷺ لا أساس له من الصّحة، كما بيّن ذلك الحافظ الذهبي ﵀ في «الميزان» والحافظ ابن حجر في «لسان الميزان» .
ويقوم كثير من النّاس في كثير من البلدان بطبع هذا الحديث وتوزيعه على النّاس، بغية بيان جرم تارك الصّلاة!
قال الشيخ ابن باز: «ينبغي لمن وجد هذه الورقة [التي عليها الحديث المشار إليه] أن يحرقها، وينّبه مَنْ وجده يوزعها دفاعًا عن النبي ﷺ وحماية لسنته ﷺ من كذب الكذابين. وفيما ورد في القرآن العظيم والسنّة الصحيحة عن النبي ﷺ في تعظيم

1 / 447