406

Le Serment Clair sur les Erreurs de Ceux qui Prière

القول المبين في أخطاء المصلين

Maison d'édition

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

لبنان

ولم يكن هو ﷺ ولا أصحابُه يُصلّون إذا انتهوا إلى المصلّى قبل الصَّلاة ولا بعدها (٥) .
وكان ﷺ إذا انتهى إلى المصلّى أخذ في الصّلاة من غير أذان، ولا إقامة، ولا قول: الصّلاة جامعة، والسنّة أنه لا يُفعل شيء من ذلك (٦) . بل صرح المحققون من العلماء أن فعلها بدعة (٧) .
*إحياء ليلتي العيد:
[٨/٦٤] إن كثيرًا من الخطباء والوعّاظ يلهجون بحثّ النّاس على التقرّب إلى الله سبحانه بإحياء ليلتي العيد، ولا يوجد لهم مستند صحيح في قولهم هذا.
ولا يكتفي هؤلاء المتمشيخون بحثّ الناس على ذلك، بل ينسبونه لرسول الله ﷺ؛ فيرفعون إليه قوله: «من أحيى ليلة الفطر والأضحى، لم يمت قلبُه يوم تموت القلوب» (١) .
وهذا حديث موضوع، لا تجوز نسبته لرسول الله ﷺ، فضلًا عن مشروعية العمل به، ودعوة النّاس إلى تطبيقه.
* أخطاء الخطباء:
[٩/٦٤] من أخطاء الخطباء لصلاة العيد:
افتتاحهم الخطبة بالتّكبير، وتكبيرهم بين أضعاف الخطبة.
قال ابن القيّم - رحمه الله تعالى ـ: وكان ﷺ يفتتح خُطَبَه كلَّها بالحمد لله، ولم يُحفظ عنه في حديثٍ واحد أنه

1 / 409