345

Le Serment Clair sur les Erreurs de Ceux qui Prière

القول المبين في أخطاء المصلين

Maison d'édition

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

لبنان

قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: يكون الإمام متباعدًا، فإذا أردت أن أنحرف إليه، حوّلت وجهي عن القبلة. فقال، نعم، تنحرف إليه (١) .
وقال الصّنعاني في استقبال الناس الخطيب، مواجهين له: «أمر مستمر، وهو في حكم المجمع عليه، وجزم بوجوبه أبو الطيب من الشافعية» (٢) .
[١٠/٥٨] * خطأ من يعبث بالحصى أو السبحة ونحوهما والإمام يخطب.
أطلق النبيُّ ﷺ اللغو - وهو المطرح من القول وما ينبغي أن يلغى - على كلمة: «أنصت» التي يقولها المصلّي يوم الجمعة لأخيه المتكلّم، والإمام يخطب.
وأطلق اللغو على الفعل أيضًا، فقال ﷺ: «مَنْ مَسَ الحصى فقد لغا» (٣) .
وذلك لأنه تشاغل به عن الخشوع، وحضور القلب.
ويلحق بمس الحصى، عبث بعض المصلّين وتشاغلهم بالسبحة، أو المفاتيح ونحوهما.
[١١/٥٨] * تخطي الرّقاب وإيذاء النّاس يوم الجمعة.
عُلِّق غفرانُ مابين الجمعتين من الذّنوب في حديث سلمان الفارسي السابق،

1 / 348