746

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

Enquêteur

رسالة الدكتوراة - جامعة القاضي عياض كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال شعبة الدراسات الإسلامية

Maison d'édition

دار أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال أبو محمد رحمه الله تعالى (^١): وقد خالفهم زيد بن ثابت في ذلك حتى أن أبا حازم عبد العزيز بن عبد الحميد (^٢) أحد قضاتهم ببغداد قال: "لا يعد خلاف زيد بن ثابت خلافا على عمر وعثمان وعلي"، ذكر ذلك عنه عميدهم أبو بكر أحمد بن علي الرازي (^٣) في شرحه مختصر الطحاوي (^٤).
فاعجبوا لهذا الأرعن لا يعد زيد بن ثابت خلافا لأصحابه، وله من كتابة الوحي لرسول الله ﷺ (^٥) ما ليس لغيره، ومن المنزلة في الإسلام، وصحبة رسول الله ﷺ (٥)، والعلم والفقه والقرآن ما لا يجهله إلا من طبع الله على قلبه، ثم يجعل أبو حازم بعقله أبا حنيفة - الذي قد عرف أهل العلم مقداره [وَهَوَانَ] (^٦) منزلته فيه (^٧) - خلافا لعمر وعلي وابن

(^١) سقطت من (ت).
(^٢) هكذا ذكره المؤلف؛ ولعله انقلب عليه، أَوْ على النَّاسِخِ، والمعروف عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي، أبو خازم وقيل أبو حازم بالحاء المهملة والزاي - أصله من البصرة؛ أخذ العلم عن بكر العمي، وتفقه عليه الطحاوي، ولي قضاء الشام، والكوفة، والكرخ من بغداد؛ توفي سنة ٢٩٢ هـ، له: "المحاضر والسجلات" و"أدب القاضي". انظر ترجمته في: طبقات الفقهاء (ص ١٤١)؛ وسير أعلام النبلاء (١٣/ ٥٣٩ - ٥٤١) وتاج التراجم (ص ١٨٢) والفوائد البهية (ص ٧٤).
(^٣) تقدمت ترجمته.
(^٤) تقدمت ترجمته.
(^٥) سقطت من (ت).
(^٦) في النسختين: "وسؤالان" ولم يتضح لي الوجه فيها، فقدَّرتُ ما تَرَاه.
(^٧) في كلام المؤلف على أبي حنيفة من الإفراط والغلو ما لا يخفى.

2 / 755