852

عمر بن شبة وعلى بن حرب، ررى عنه الدارقطنى والمخلص وكان ثقة عبد الله بن العباس بن جبريل ، أبو محمد الوراق الشمعى: حدث عن على بن حرب، روى عنه الدارقطنى وابن شاهين وكان ثقة.

~~عبد العزيز بن جعفر بن بكر بن إبراهيم ، أبو شيبة المعروف بابن الخوارزمى: سمع الحسن بن عرفة، روى عنه الدارقطنى، وكان ثقة.

~~محمد بن جعفر بن رميس بن عمرو، أبو بكر القصرى: سمع أبا علقمة الفروى والحسن بن محمد بن الصباح وغيرهما، أنفق فى طلب الحديث ألوف الدنانير ، روى عنه الدارقطنى وقال : هو من الثقات11.

~~ودخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ذكر مسير الراضى بالله إلى الموصل: فى هذه السنة، فى المحرم، سار الراضى بالله، وبجكم إلى الموصل وديار ربيعة؛ وسبب ذلك أن ناصر الدولة بن حمدان أخر المال الذى عليه من ضمان البلاد التى بيده؛ فاغتاظ الراضى منه بسبب ذلك، فسار هو وبجكم إلى الموصل ومعهما قاضى القضاة أبو الحسين عمر بن محمد، فلما بلغوا تكريت أقام الراضى بها ، وسار بجكم، فلقيه ناصر الدولة بالكحيل على ستة فراسخ من الموصل ، فاقتتلوا واشتد القتال ، فانهزم أصحاب ناصر الدولة وساروا إلى نصيبين، وتبعهم بجكم ولم ينزل بالموصل، فلما بلغ نصيبين سار ابن حمدان إلى آمد، وكتب بجكم إلى الراضى بالفتح ، فسار من تكريت في الماء يريد المرصل، وكان مع الراضى جماعة القرامطة، فانصرفوا عنه إلى بغداد قبل وصول كتاب بجكم، وكان ابن رائق يكاتبهم، فلما بلغوا بغداد ظهر ابن رائق من استناره واستولي على بغداد ولم يعرض لدار الخليفة ، وبلغ الخبر إلى الراضى فأصعد من الماء إلى البر، وسار إلى الموصل وكتب الى بجكم بذلك، فعاد عن نصيبين، فلما بلغ خبر عوده إلى ناصر الدولة سار من آمد إلى نصيبين فاستولى عليها وعلى ديار ربيعة؛ فقلق بجكم لذلك وتسلل أصحابه إلى بغداد، فاحتاج أن يحفظ أصحابه وقال: قد حصل الخليفة وأمير الأمراء على قصبة الموصل حسب، وأنفذ ابن حمدان - قبل أن يتصل به خبر ابن رائق- يطلب الصلح ويعجل خمسمائة ألف درهم، ففرح بجكم بذلك، وأنهاه إلى الراضى، فأجاب إليه واستقر الصلح بينهم، وانحدر الراضى وبجكم إلى بغداد وكان قد راسلهم ابن ----

Page 256