Histoire de Mossoul
تاريخ الموصل
الجبرى، وأحمد بن مهدى بن رستم، وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم مولى بكر بن مضر بن النعمان يكنى أبا أحمد، وبدر بن الهيثم بن خلف بن خالد بن راشد بن الضحاك ابن النعمان أبو القاسم اللخمى القاضى الكوفى، وجعفر بن عبد الله بن جعفر بن مجاشع أبو محمد الختلى، وجعفر بن محمد بن إبراهيم بن حبيب أبو بكر الصيدلانى، وعبد الله ابن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع ، وعلى بن الحسن بن المغيرة أبو محمد الدقاق ، ومحمد بن الحسين بن محمد بن عمار أبو الفضل المعروف بابن أبى سعد الهروى، ومحمد بن زبان بن حبيب أبو بكر الحضرمى، وأبو بكر أحمد بن الحسن بن الفرج بن سقير النحوى لم دخلت سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة فى هذه السنة فى المحرم هلك الرجالة المصافية، وأخرجوا من بغداد بعدما عظم شرهم وقوى أمرهم؛ وكان سبب ذلك أنهم لما أعادوا المقتدر إلى الخلافة على ما ذكرنا، زاد إدلالهم واستطالتهم، وصاروا يقولون أشياء لا يحتملها الخلفاء، منها : أنهم يقولون : من أعان ظالما سلطه الله عليه ، ومن يصعد الحمار إلى السطح يقدر أن يحطه ، وإن لم يفعل المقتدر معنا ما نستحقه قاتلناه بما يستحق . .. إلى غير ذلك، وكثر شغبهم ومطالبتهم، وأدخلوا فى الأرزاق أولادهم وأهليهم ومعارفهم، وأثبتوا أسماءهم، فصار لهم في الشهر مائة ألف وثلاثون ألف دينار، واتفق أن شغب الفرسان فى طلب أرزاقهم، فقيل لهم: إن بيت المال فارغ، وقد انصرفت الأموال إلى الرجالة، فثار بهم الفرسان فاقتتلوا، فقتل من الفرسان جماعة، واحتج المقتدر بقتلهم على الرجالة، وأمر محمد بن ياقوت فركب - وكان قد استعمل على الشرطة - فطرد الرجالة عن دار المقتدر ، ونودى فيهم بخروجهم عن بغداد، ومن أقام قبض عليه وحبس، وهدمت دور زعمائهم، وقبضت أملاكهم، وظفر بعد النداء بجماعة منهم ، فضربهم وحلق لحاهم وشهر بهم .
~~وهاج السودان؛ تعصبا للرجالة، فركب محمد أيضا فى الحجرية وأوقع بهم، وأحرق منازلهم، فاحترق فيها جماعة كثيرة منهم ومن أولادهم ومن نساتهم، فخرجوا إلى واسط، واجتمع بها منهم جمع كثير، وتغلبوا عليها، وطرحوا عامل الخليفة فسار إليهم مؤنس، فأوقع بهم وأكثر القتل فيهم، قلم تقم لهم بعدها راية.
~~وفى هذه السنة فى ربيع الأول عزل ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان عن ----
Page 225