815

والحسين بن محمد بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبى حثمة أبو عبد الله الأنصارى، والحسين بن عبد الله بن الجصاص الجوهرى أبو عبد الله، وسليمان بن داود ابن كثير بن وفدان أبو محمد الطوسى، وعبد الله بن أحمد بن سعد أبو القاسم الجصاص، وعلى بن سليمان بن الفضل أبو الحسين الأخفش، ومحمد بن جعفر بن أحمد بن عمر بن شبيب أبو الحسن الصيرفى يعرف بابن الكوفى، ومحمد بن الحسين بن حفص أبو جعفر الخثعمى الأشنانى الكوفى ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة ومن أخبار القرامطة أنهم لما ساروا من الأنبار عاد مؤنس الخادم إلى بغداد ، فدخلها ثالث المحرم، وسار أبو طاهر القرمطى إلى الدالية من طريق الفرات، فلم يجد فيها شيئا، فقتل من أهلها جماعة، ثم سار إلى الرحبة فدخلها ثامن المحرم بعد أن حاربه أملها، فوضع فيهم السيف بعد أن ظفر بهم ، فأمر مؤنس المظفر بالمسير إلى الرقة ، فسار إليها فى صفر وجعل طريقه على الموصل، فرصل إليها فى ربيع الأول ونزل بها، وأرسل أهل قرقيسيا يطلبون من أبى طاهر الأمان، فأمنهم وأمرهم ألا يظهر أحد منهم بالنهار، فأجابوه إلى ذلك ، وسير أبو طاهر سرية إلى الأعراب بالجزيرة فنهيوهم وأخذوا أموالهم؛ فخافه الأعراب خوفا شديدا، وهربوا من بين يديه ، وقرر عليهم إتاوة: على كل رأس دينار يحملونه إلى هجر، ثم أصعد أبو طاهر من الرحبة إلى الرقة، فدخل أصحابه الربض وقتلوا منهم ثلاثين رجلا، وأعان أهل الرقة أهل الربض وقتلوا من القرامطة جماعة ، فقاتلهم ثلاثة إيام ثم انصرفوا آخر رييع الآخر ، وبثت القرامطة سرية إلى رأس عين ، وكفرتوثا فطلب أهلها الأمان فأمنوهم، وساروا أيضا إلى سنجار فنهبوا الجبال ونازلوا سنجار، فطلب أهلها الأمان فأمترهم.

~~وكان مؤنس قد وصل إلى الموصل، فبلغه قصد القرامطة إلى الرقة، فجد السير إليها، فسار أبو طاهر عنها وعاد إلى الرحبة ، ووصل مؤنس إلى الرقة بعد انصراف القرامطة عنها، ثم إن القرامطة ساروا إلى هيت، وكان أهلها قد أحكمرا سورها فقاتلوهم فعادوا.

~~عنهم إلى الكوفة، فبلغ الخبر إلى بغداد؛ فأخرج هارون بن غريب وبنى بن نفيس ونصر الحاجب إليها، وورصلت خيل القرمطى إلى قصر ابن هبيرة فقتلوا منه جماعة. ثم إن نصرا الحاجب حم في طريقه حمى حادة فتجلد وسار ، فلما قاربهم القرمطى لم يكن فى نصر ----

Page 219