399

Éclaircissement des Liens: commentaire sur le Muwatta de Malik

تنوير الحوالك شرح موطأ مالك

Maison d'édition

المكتبة التجارية الكبرى

Lieu d'édition

مصر

[١٧٦٣] عَن الثِّقَة عِنْده عَن يَعْقُوب بن عبد الله بن الْأَشَج رَوَاهُ مُسلم من طَرِيق اللَّيْث عَن يزِيد بن أبي حبيب عَن الْحَارِث بن يَعْقُوب عَن يَعْقُوب وَمن طَرِيق بن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث بن يَعْقُوب عَن أَبِيه عَن جده
[١٧٦٤] الرَّاكِب شَيْطَان والراكبان شيطانان عَن مَالك إِن ذَلِك فِي سفر الْقصر فَأَما مَا قصر عَن ذَلِك فَلَا بَأْس أَن ينْفَرد الْوَاحِد فِيهِ وَقَالَ بن عبد الْبر قد كَانَ مُجَاهِد يُنكر هَذَا الحَدِيث مَرْفُوعا ويجعله قَول عمر وَلَا وَجه لَهُ لِأَن الثِّقَات نقلوه مَرْفُوعا ثمَّ أخرج من سُفْيَان عَن بن أبي نجيح عَن مُجَاهِد أَنه قيل ان النَّبِي ﷺ قَالَ الْوَاحِد فِي السّفر شَيْطَان والاثنان شيطانان قَالَ لَا لم يقلهُ النَّبِي ﷺ قد بعث النَّبِي ﷺ عبد الله بن مَسْعُود وخباب بن الْأَرَت سَرِيَّة وَبعث دحْيَة سَرِيَّة وَحده وَلَكِن قَالَه عمر محتاطا للْمُسلمين
[١٧٦٥] عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن سعيد بن الْمسيب أَنه كَانَ يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ الشَّيْطَان يهم بِالْوَاحِدِ الحَدِيث وَصله قَاسم بن أصبغ من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْبَاجِيّ يحْتَمل أَن يُرِيد أَنه يهم باغتياله والتسلط لعيه أَو أَنه يهم بغيه وَصَرفه عَن الْحق وإغرائه بِالْبَاطِلِ
[١٧٦٧] عَن أبي عبيد مولى سُلَيْمَان بن عبد الْملك اسْمه حَيّ وَقيل حييّ ثِقَة كَانَ حاجبا لمَوْلَاهُ أَمِير الْمُؤمنِينَ عَن خَالِد بن معدان بِرَفْعِهِ قَالَ إِن الله ﵎ رَفِيق الحَدِيث قَالَ بن عبد الْبر هَذَا الحَدِيث مُسْند من وُجُوه كَثِيرَة وَهِي أَحَادِيث شَتَّى مَحْفُوظَة يحب الرِّفْق قَالَ الْبَاجِيّ يُرِيد فِيمَا يحاوله الْإِنْسَان من أَمر دينه ودنياه الْعَجم جمع عجماء وَهِي الْبَهِيمَة سميت بذلك لأَنا لَا تَتَكَلَّم فانجوا عَلَيْهَا بنقيها أَي أَسْلمُوا عَلَيْهَا بِأَن تسرعوا السّير مَا دَامَت بنقيها وَهُوَ بِكَسْر النُّون وَسُكُون الْقَاف الشَّحْم فانكم إِن أبطأتم عَلَيْهَا فِي أَرض الجدب ضعفت وهزلت

2 / 248