473

La Préparation des Règles Fondamentales et Arabes

تمهيد القواعد الأصولية والعربية

اللفظ كمنصوب «معدى» بالهمزة (1). وفي التوضيح: هو اسم بفضلة، تال لواو بمعنى «مع» (2).

وقد سبق في باب الأسماء أن «مع» تفيد المقارنة في الوقت.

وأما «معا» المنونة كقولك جاء الزيدان معا، ففي دلالتها على الاتحاد خلاف (3)، أوضحناه هناك فراجعه (4).

ولا يخفى ما يتفرع على القاعدة من أبواب الفقه:

كما لو قال لوكيله: بع هذا العبد وذاك، مريدا المعية.

ويظهر الأمر لو كان الأول غير منصوب، كوكلتك في بيع العبد وثوبا، فلا يجوز له إفرادهما بالبيع.

ولو قال: إن دخلت على فلان وفلانا فأنت علي كظهر أمي، لم يقع إلا مع دخولها عليهما معا.

ولو قال لعبديه: إن دخلتما على فلان وفلانا أو كلمتما فلانا وفلانا- بقصد واو المعية- فأنتما حران، على جهة النذر، توقف الانعقاد على دخولهما عليهما معا، وتكليمهما كذلك، ونحو ذلك.

قاعدة «173» «أل» الموضوعة للتعريف- كالداخلة على الغلام ونحوه- تقوم مقام الضمير المضاف إليه،

كقولك: مررت بالرجل الحسن الوجه، بالرفع، أي:

Page 487