436

La Préparation des Règles Fondamentales et Arabes

تمهيد القواعد الأصولية والعربية

ويديه ومسح رأسه ورجليه».

وقال الفراء: لا تفيد الترتيب مطلقا (1). وهذا مع قوله السابق: إن الواو تفيد الترتيب، غريب. واحتج بقوله تعالى أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون (2).

وأجيب بأن المعنى: أردنا إهلاكها، كقوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ - إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا (3) أو أنها للترتيب الذكري (4).

وقال الجرمي (5): لا تفيد الترتيب في البقاع ولا في الأمطار، بدليل قوله: بين الدخول فحومل (6).

وقولهم: مطرنا مكان كذا فمكان كذا، وإن كان وقوع المطر فيهما في وقت واحد.

وثانيها: التعقيب،

وهو في كل شيء بحسبه، فيقال: تزوج فلان فولد له، إذا لم يكن بينهما إلا مدة الحمل وإن طالت؛ ودخلت البصرة فبغداد، إذا لم يقم في البصرة، ولا بين البلدين.

ومنه قوله تعالى ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة (7).

Page 450