185

The Warning About the Fire and Explanation of the Condition of the Abode of Ruin

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

Enquêteur

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

Maison d'édition

الفاروق الحديثة

Édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

القاهرة

فصل ومنهم من تمسخ صورته عَلَى صورة قبيحة
وفي الصحيح (١) أن إبراهيم ﵇، إذا شفع في أبيه، قِيلَ لَهُ: يا إبراهيم، انظر ما وراءك، فإذا هو بذيخ ملطخ (٢)، فيؤخذ بقوائمه، ويلقى في النار. والذيخ: الضبع الذكر.
وقال أبو العالية، في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥] قَالَ: في النار في صورة خنزير، خرّجه ابن أبي حاتم.
وقال ابن مسعود: إذا أراد الله أن لا يخرج منها أحدًا، غير صورهم وألوانهم، فلا يعرف منهم أحد.
وسنذكر كلامه بتمامه فيما بعد إن شاء الله تعالى.
...

(١) أخرجه البخاري (٣٣٥٠).
(٢) قَالَ الحافظ في الفتح (٨/ ٣٥٩): والذيخ بكسر الذال المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم خاء معجمة، ذكر الضباع.
وقيل: لا يقال له ذيخ إلاَّ إذا كان كثير الشعر، والضبعان لغة في الضبع. وقوله: "متلطخ" قَالَ بعض الشراح: أي في رجيع أو دم أو طين.

4 / 276