966

============================================================

الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى لوانك شاهدت الصبا يا بن بؤرك بفرزع الفضى إذ راجعتنى (1) غياطلة لشاهدت لهوا بعد شخط من النوى على سخط الأعداء حلوا شمائله (44 ويوما كا بهام القطاة مزينا لعينى ضحاه غالبا لى (2) أصائله ومنها: بنقسى من لو مسر برد بنانه على گبدى كانت شفاه أنامله ومن هابتى فى كل شىء وهبته فلا هو يعطينى ولا أنا سائله وذكر أن أبا محيصة(3) الأعراتى أنشد هذين البيتين فطرب بهما وقال : هذا والله من مغنج الكلام !

وا: وكنت كأتى حين كان كلامها وداعا وخلى موتق العهد حامله رهين بنقس لم تفك كبوله عن الساق حتى جرد السيف قاتله فقال دعوالى (4) سجدتين وأزعدت حذار الردى أحشاؤه ومفاصله شيره ف ايراة وذكرأن يزيد بن الطثرية كان يتحدث إلى أمرأة ويعجب بها ، فبينا ذات سبعه هو عندها إذا حدث لها شاب ود طلع عليه، ثم جاء آخر، فلم يزالوا كذلك حتى تموا سبعة وهو الثامن، فقال : أرى سبعة يشعؤن للوصل كلهم له عند ليلى دينة يشتدينها فألقيت سهمى وسطهم حين (5) أو خشوا فما صارلى من ذاك إلا مينها (1) الغياطل : جمع غيطلة ، وهى الظلمة المتراكمة (2) فى الأغانى : "لى باطله * (3) فى الأغانى: " أبا محضة " (4) فى الأغانى : "دعونى".

(5) أو خشوا : صاروا إلى الوخاشة ، وهى الرذالة :

Page 966