960

============================================================

الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى فقالت : ياهذا ، والله لئن كنت صادقا لقد قتلتنى، ولئن كنت كاذبا لقد فضحتنى. قلت : والله ما أنا إلا صادق . وأخرجت عيبته . فلما رأتها صاحت بأعلى صوتها، وصكت وجهها . فأجتمع نساء الحى يبنكين وهى تند به ، حتى صعقت، فكثت مغشيا عليها ساعة، ثم أفاقت وقامت وهى تقول : و إن سلوى عن جميل لساعة من الدهر ما آنت(1) ولا حان حينها سواله علينا ياجميل بن معمر إذا مت بأساه الحياة ولينها شرو الذى في والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار جميل ، هو : الفتاء رحل الخليط جمالهم بسواد وحدا على إثر البخيلة حادى ما إن شعرت ولا علت ببينهم حتى سمعت به الغراب ينادى (1) فى الأغانى : "ما حانت" .

Page 960