952

============================================================

945 أخبار جميل لصرك ما خوفتنى من تمخافة بثين ولا حذرتى موضع الحذر وأقسم لا تلقى لى اليوم غرة وفى الكفأمنى صارم قاطع، ذكر فأقسمت عليه أن يلقى نفسه تحت النضد ، وقالت : إنما أسألك ذلك خوفا من الفضيحة لا خوفا عليك . ففعل ذلك ونامت كما كانت . وأضطجعت آم الحسين إلى جانبها . وذهبت خادم ليلى إليها فأخبرتها الخبر. فتركت العبد يمضى إلى سيده. قمضى والصتبوح معه ، فقال : إنى رأيت بثينة مضطجعة مع جميل.

فجاء زوجها إلى أبيها وأخيها فآخذ بأيديهما وعرفهما الخبر. وجاءوا بآجمعهم إلى بثينة وهى نائمة ، فكشفوا عنها الثوب ، فإذا أم الحسين إلى جنبهانأئمة . فجل زوجها وسب عبده . وقالت ليلى لأخيها وأبيها: قبحكم الله ! أفى كل يوم تفضحان فتاتكما ويلقا كما هذا الأعور بكل قبيح !قبحه الله وإيا كما ! وجعلا يسبان زوجها ويقولان له كل قبيح . وأقام جميل عند بثينة حتى أجنه الليل، ثم ودعها وأنصرف. وحذرتهم بثينة فتحامت جميلا مدة . فقال فى ذلك: تبكى على نجمل لورقاه تمهيف اأن هتفت ورقاء ظلت سفاهة صرمت ولكنى عن الصرم أضعف فلو كان لى بالصرم يا صاح طاقة من الدهر إلا كادت النفس تتلف وما ذكرتك النفس يا بتن مرة وإلا أعترتني زفرة واستكانة وجاد لها سجل من الأمع يذرف أسره به إلا حديثك أظرف وما أستطرفت نفسى حديثا لخلة وأول هذه القصيدة : شمال تفاديه ونكباء(1) حرجف امن منزل قفر تعفت رسومه ولجمل المنى تشتو به وتصيف فأصبح قفرا بعد ما كان آهلا (1) النكباء: الريح انحرفت عن مهب الريح القوم ووتعت بين مهب ريحين. والحرجف : الباردة.

Page 952