تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
أخبار جميل 936 معقولة كا نهم يريدون أن يريحوا . فبادرتهم الأمة إلى بثينة فأعلمتها . فجامت هى وام الخسين ، وللى ، وأم منظور ، فلما رأينه سلمن عليه وعلى صاحيه . وجلس إليهن . فقالت له أم منظور: أين كنت بعدنا وأين كانت غيبتك؟ لقد طال شوقنا إليك . فقال : اغتربت عنكن فى أهلى وافترقنا ، فرأيت التباعدعما حدث أجمل.
فبكت بثينة وقالت : لكنا والله ما تباعدنا منك ولا زادتنا الليالى إلا شوقا إليك وتجديدا لمودتك . وتحدثا بقية يومهما وليلتهما وتشاكيا حتى أصبحا . وقال جميل فى ذلك: ألا طال كتمانى بثينة حاجة من الحاج ما تذرى بثينة ماهيا أخاف اذا أنبأ تها أن تضيعها فتتركها ثقلا على كما هيا أغرك أقى لابخيل عليكم ولا مفحش فيما لديك التقاضيا ذكرتك بالديرين يوما فأشرفت بنات الهوى حتى بلغن التراقيا وذكر أبو الفرج فى هذا الشعر أبياتا كان نسبها من قبل إلى المجنون ، منها * وخيرتمانى أن تيماء منزل * وذ كر أنه وعد جميل بثينة برقة ذى ضال، فتحادثا ليلا طويلا حتى أسحرا، موبيي رة ذى ضال ثم قال لها : هل لك أن ترقدى ؟ قالت : ما شئت ، وأنا خائفة أن نكون قد أصبحنا . فوسدها جانبه، ثم أضطجعا فنامت . وأنسل وأستوى على راحلته فذهب: وأصبحت فى مضجعها . فلم يرع الحئ إلا بها راقدة عند مناخ راحلة جميل ولما أتبهت بية علت ما أراده جميل بها . فهجريه وآلت الا تظمر له . فقال جمل: فمن يك فى حبى بثينة يمترى فبرقة ذى ضال على شويد وقال أيضا : الآ عل الى الامة أن ألتما بية يوما في الحياق سيل فإن هى قالت لا سبيل فقل لها عناله على العذرى منك طويل
Page 942