939

============================================================

الجزء الثالث من الفسم الأول من تجريد الأغانى اليها ومع أخواتها ، حتى نمى إلى رجالها أنه يتحدث إليها إذا خلا منهم . وكانوا غيرا، فرصدوه بجماعة نحو من بضعة عشر رجلا، وجاء على الصهباء ناقته حتى

وقف على بثينة وأم الجسير، وهما يحدثانه وهو ينشدها :

هوئ القطايجتزن بطن (1) دفين حلفت برب الراقصات إلى منى لقدظن هذا القلب أن ليس لاقيا سليمى ولا ام الجسير لحين وهموا بقتلى يا بثين لقونى فليت رجالا فيك قد نذرواديى يقولون من هذا وقد عرفونى اذا ما رأونى طالعا من ثنينة ولو ظفروا بى ساعة قتلونى يقولون لى أهلا وسهلا ومرحبا ولا مالهم ذو كثرة قيدونى وكيف ولا توفى دماؤهم دمى ومن حبله إن مد غير متين لى الله من لا ينفع الود عنده على العهد خوان لكل أمين ومن هوذو لونين ليس بدائم العاجاة بينه فكان هذا أول سبب المهاجاة بين جميل وبين عبيد الله بن قطبة ، آبن عم وبعن ابن قطية بثينة لحا . ومر به الذين أرصدوا ليأخذوه فى مضيق، ولما مر بهم وثبوا، فرماهم بناقته ، فتعلق أحدهم بشليلها (2) ، فتهضت وأنقطع الشليل ، فقال جميل.

فى ذلك : اذا رصدوها مرصداجاهرتهم برا كبها حتى تخلى سبيلها تئج أجيج الريح لما تحسرت مناكبها وأبتز عنها شليلها وس هوونبيه وبثينة وذ كر أن جميلا خطب بثينة ، وكان نبيه ابن عمها قد سبق إلى خطبتها ، فوعده أبوها ولم يعقد له نكاحا ، لأنها كرهته ، وكان قبيحا ذميما ، فى إحدى عينيه (1) دفين : موضع . ولم تورد نسخ الأفانى غير الأبيات الثلاثة الأولى (2) الشليل : الكاء الذى تحت الرحل . وفى الخبر إطالة ليست فى نسخ الأفانى .

(3) رواية الأغانى : " إذا جمع الإثنان جمما رميتهم * بأركانها * .

Page 939