883

============================================================

الجزء التانى من القسم الأول من تجريد الأغانى

يا أعظما لازلت من وطفاء (1) ساكبة رويه وإذا مررت بقبره فأطل به وقف المطية وأبك المطمر للمطمر والمطهرة التقيه كبكاء مقولة أتت يوما لواحدها المنيه قال : فرأيت دموع جعفر بن محمد تنحدر على خديه ولخيته ، وأرتفع الشراخ والبسكاء من داره ، حتى أمره بالإمساك ، فأمسك .

هوورجل ساله مما قيل: يدين به وكان السيد يدين بالرجعة، فجاء رجل إليه ، فقال: بلغنى أنك تقول بالرجعة 8 فقال : صدق الذى أخبرك ، وهذا دينى . قال : فتعطينى دينارا بمائة دينار إلما الرجعة ؟ قال السيد : نعم ، وأكثر من ذلك إن وثقت لى بأنك ترجع إنسانا قال : وأئ شى أرجع؟ قال : أخشى أن ترجع كلبا أو خنزيرا فيذهب مالى. فأفحمه.

شعرتسب لهولكثير والسيدهو الذى يقول فى إمامة أبن الحتفية وروى لكثير، عزه، وكان أيضا كيسانيا =: ولاة الحسق أربعة سواء ألا إن الآثمة من قريش هم أسباطه والأولياء علي والثلاثة من بنيه يكون الشك منا والمراء فأنى في وصيته إليهم جميع الخلق لو سمع الأعاء به أوصاهم، ودعا إليه وسبط غيبته (4 گزبلاء فسبط سبط إيمان وحلم يقود الخيل يقدمها (3) اللواء وسبط لايذوق الموت حتى اتباد التي وحكى أن العتبى قال يوما : قصيلته اللامية (1) الوطفاء : السحاية الثقيلة بما تحمل . (2) سبط الايمان : الحسن ين على . والسبط الذى غيبته كربلاء : الحسين بن على وقد قتل بكر بلاء بالعراق . (3) هو محمد بن الحتفية .

Page 883

تجريد الأغاني | Usul