868

============================================================

81 أخبار الحسين بن الضحاك فلم يزل عمرو بن مسعده يتلطف للمأمون حتى أوصله إليه وأدر عليه أرزاقه .

بيته وبنن الماسن وذكر أنه لمتا دخل على المأمون ، قال له : أخبرنى عنك : هل عرفت يوم فى شعرقالهق رثاء الآمين قتل أخى محمد هاشمية قتلت أو هتكت ؟ قال : لا . قال : فما معنى قولك ة و.

تحارم من آل البى استحلته (11 ومماشجا قلبى و كفكف عبربى

~~ومنهوكة بالخلد عنها سجوفها كعاب كقرن الشمس حين تبدت إذ حفزتها لوعة من منازع لها الفرط عاذت بالخشوع وزنت هتقن بد عوى خيرحى. وميت وسرب ظباء من ذؤابه هاشم ارديدا منى إذا ما ذكرته على كبده حرى وقلب مفتت فلا بات ليل الشامتين بغبطة ولا بلغت آمالهم ما تمنت (2)112 فقال: يا أمير المؤمنين، لوعة غلبتنى، وروعة فاجاتنى، ونعمة سلبتها (11 بعد أن غمرتنى؛ وإحسان شكرته فأنطقنى ، وسيد فقدته فأقلقنى؛ فإن عاقبت فبحقك، وإن عفوت فبفضلك . فدمعت عينا المامون وقال: قد عفوت عنك وأمرت بادرار رزقك عليك، وإعطائك ما فات منها، وجعلت عقوبة ذنبك آمتناعى من استخدامك.

وحكى عمرو بن بانة قال : شرله فى تدم لصالح بن رشيد كنا عند صالح بن الرشيد ليلة، ومعنا حسين بن الضحاك، وذلك فى خلافة غنى فية عمروبن ياتة المأمون، وكان صالح يهوى خادما له، فغاضبه فى تلك الليلة فتنحى عنه، وكان جالسا فى صحن حوله نرجس كثير ، فى قمرطالع حسن. فقال للحسين: قل فى مجلسنه 2 هذا وما نحن فيه أبياتا يغنى فيها عمرو بن بانة . فقال حسين : وصف البدر حسن وجهك حتى خلت أنى وما أراك أراگا (1) لم ترد الأبيات الثلاثة الأولى فى الأغانى .

(2) فى الأغانى : "فقدتها".

Page 868