866

============================================================

85 أخبار الحسين بن الضحاك فقام وهويظنها نائمة ، فألم بجارية أخرى له ، ولم تكن ليلة نوبتها، وعاد إلى فراشه. فغضبت حظيته وتركته حتى نام، ثم قامت ودخلت حجرتها، فانتبه وهو يظها عندد، فلم يجدها، فقال: اختلست عزيزتى، ويحكم اأين هى؟ فأخبرناه الخبر وأنها غضبت ودخلت حجرتها ، فدعا بك . فقلت فى طريقى: .

فلها العتبى لدينا والرضا غضبت آن زرت آخرى خلسة يا فدتك النفس كانت هفوة فأغفريها وأصفحى عما مضى وأتركى العذل على من قاله وأنسبى جورى إلى حكم القضا فلقد نئهتنى من رقدتى وعلى قلبى كنيران الفضا فلما جتته خيرنى بالقصة وقال لى : قل فى هذا شييا . ففكرت هنيهة كأنى أقول شعرأ ، وأنشدته الأبيات . فقال : أحسنت وحياتى ! أعدها يا حسين .

فأعدها عليه حتى حفظها، وأمرلى بخمسمائة دينار، وقام، فمضى إلى الجارية: وخرجت آنا إلى حجرتى: شعره فى جارية وحكى حسين الضحاك قال : للوائق ماتت فرآها كان الوائق يتحظى جارية فماتت فجزع عليها جزعا شديدا، وترك الشرب فى النوم أياما ، ثم تسلاها وعاد إلى حاله . فدعانى ليلة وقال لى : يا حسين ، رأيث فلانة فى النوم ، فليت نومى كان قد طال لأتمتع بلقائها ، فقل في هذا شيي . قلت :

ليت عين الدهر عنا غفلت ورقيب الليل عنا رقدا وأقام النوم فى مدته كالذى كان وكنا أبدا د1 بأبى زورد(1) تلفت له فتتفشت اليه الصعدا ينما أضحك مسرورا به اذ تقطعت عليه گمدا فقال الواتق : أحسنت ! ولكنك وصفت رقيب الليل فشكوته ولا ذنب له : و إنما رأيت الرثؤيا نهارا . ثم عاد إلى منامه فرقد .

(1) الزور: خيال يرى فى النوم

Page 866