865

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى قبلى أحمد بن يوسف ، فإنه أشار بصواب لا يرد، وجعله فى شعر لا يعارض.

قال : وما قال؟ قلت : قال:

أرى غيما تؤلفه جنوب وأحسبه سيآتينا بهطل فعين الرأى أن تدعوبرطل فتشر به وتدعولى برطل فقال : أصبتما ، ودعا بالطعام والشراب والمغنين والجلساء واصطبحنا .

وقيل: وصن ليلة مع كان الحسين بن الضحاك ليلة عند الوائق، وقد شربوا إلى آن مضى ثلث الوائق الليل، فأمر أن يبيت مكانه . فلما أصبح خرج إلى الندماء وهم مقيمون ، فقال لحسين : هل وصفت ليلتنا الماضية وطيبها ؟ فقال : لم يمض شىء ، وأنا أقول الساعة. وفكر هنيهة، ثم قال : وطاب يومى بقرب آشباهى حثت صبوحى فكاهة اللاهى من قبل يوم منغص ناهى فأستثر اللهو من مكامنه *(1)0* مؤتزر بالمجون تياه بآبنة گزي من گف(1) منتطق سقى لطيف تجرب داهى يسقيك من طرفه ومن يده كاسا فكاسا كان شاربها حيران بين الذݣور والساهى فأمر الواثق برد المجلس كهيئته، وأصطبح يومه ذلك معهم، وقال: تحقق قولك يا حسين وتقضى لك كل أرب وحاجة .

هو وجارية للواثق وحكى حسين بن الضحاك قال : كانت لى نوبة فى دار الوائق أحضرها ، جلس أو لم يجلس. فبينا أنا نأم ذات ليلة فى حجرتى إذ جاءنى خادم من خدم الحرم فقال لى : قم فإن آمير المؤمنين يدعوك . فقلت له : ما الخبر! فقال : كان نائما وإلى جنبه حظية له ، (1) المنتطق : الذى شد وسطه بمنطقة

Page 865