تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
باخببار الحسين بن الضحاك859 والغناء لسعيد بن جابر . قال: وما يكون ! غنه . فغنيته . قال : أردده . فرددته ثلاث مرات . وأمرلى بثلاثين آلف درهم وقال : حتى تعلم آنه لم يضررك عندى.
حزنه على الأمين قيل: ومن مرائيه فيه وكان الحسين بن الضحاك كثير المرائى فى محمد الأمين ، شديد الجزع عليه .
وكان لفرط محبته وجزعه لقتله أنه خولط فى عقله ، فكان ينكر قتله ، ويدفعه ويقول: إنه مستتر، وإنه قد بث دعاته فى الأمصار يدعون إلى مراجعة أمره .
فكان يطمع فى عوده إلى ملكه والاجتماع به . ومن جيد مرائيه فيه : سالونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكون نحن قوم أصابنا حدث الده ر فظلنا لرئبه تشتكين نتمنى من الأمين ايابا لهف نفسى وأين منا الأمين ومن جيد مراتيه فيه قوله : أعزاى يا محمد عنك نفسى معاذ الله والآيدى الحسام فهلا مات قوم لم يموتوا ودوفع عنك لى يوم الجمام كان الموت صادف منك فنما او استشفى بقر بك من سقام وذكر (1) أنه لما أفتتح للمعتصم بن الرشيد كمورية من بلاذالرأوم أمتدحه الشعراء تهنثة المعتصم يفتنة بذلك وذكروا حسن فعله ، وكان أحسن ما مدح به يومئذ، وما قدمه أهل العلم وردە على سائر ما قاله الشعراء قول، الحسين بن الضحاك : قل للألى صرفوا الوجوه عن الهدى متعسفين تعسف المسراق إنى أحذركم بوادر ضيفم درب بحطم موائل الأعناق متأهب لا يستفز جنآنه زجل الأعود ولامع الإبراق 2) لم يبق من متعرمين (1) توتبوا بالشام غير جماجم أفلاق (1) ساق أبوالفرج هذا الخيز فى ولاية المعتصم وتهنثة الشعراء له بها (2) المتعرمون : ذووا العرامة والشراسة
Page 862