852

============================================================

اخبار أبى دهيل 84 أمنا أناسا كنته تأتمنينهم فزادوا علينا فى الحديث (1) وأؤهمول وقالوا لنسا ما لم نقل ثم گثروا علينا وباحوا بالذى كنت أكتم وقد منحت عينى القذى لفراقهم وعاد لها تهتاتها فهى تشخم وصافيت نشوانا فلم أر فيهم هواى ولا الود الذى كنت أعلم كلانا بها ثاو ولا نتكلم آليس عظيما أن نكون ببلدة هو وعاشكه وذكر أن عاتكة بنت معاوية بن أبى سفيان حجت فنزلت من مكة بذى طوى . فبيناهى ذات يوم جالسة، وقد أشتد الحر وأنقطع الطريق، وذلك فى وقت الهاجرة، فأمرت جواريها فرفعن الستر، وهى جالسة فى مجلسها، عليها شفوف لها، تنظر إلى الطريق، إذ مر بها أبو دهبل الجمحى ، وكان من أحسن الناس وجها، وأجملهم منظرا ، فوقف طويلا ينظر إليها وإلى جمالها، وهى غافلة عنه . فلما فطنت له سترت وجهها وأمرت بطرح الستر وشتمته. ققال أبو دهبل: إتى دعانى الحين فأقتادنى حتى رأيت الظبى بالبساب ياحشنه إذ سبنى مدبرا مستترا عنى بجلباب سبحان من وقفها حسرة صبت على القلب بأوصاب يذود عنها إن تطلبتها أب لها ليس بوهاب أحلها قصرا منيع الذرى تخمى بأبواب وحخاب وأنشد أبو دهبل هذه الأبيات بعض إخوانه ، فشاعت بمݣة وشهرت .

وغنى فيها المغنون حتى سمعتها عاتكة إنشادا وغناه ، فضحكت وأعجبتها، وبعثت اليه بكسوة . وجرت الرأسل بينهما ، فلما صدرت عن مكة خرج معها إلى الشام ، (1) أوهوا : نقصوا

Page 852

تجريد الأغاني | Usul