813

============================================================

الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى 80

الليل ، فأتى حيي بن أخطب فضرب عليه بابه ، فأبى أن يفتح له وخافه . قمضى إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بنى النضيرفى زمانه ذلك وصاحب كنزهم ، فأستأذن عليه . فأذن له . فقراه وسقاه الخمر ونظر له خبر الناس، ثم خرج فى عقب ن ليلته حتى جاء أصحابه ، فبعت رجالا من قريش إلى المدينة . فأتوا ناحية منها يقال لها: العريض، فحرقوا فى تخل لها، ووجدوا رجلا من الآنصار وحايفا له فى حرث لهما، فقتلوهما ، ثم أنصرفوا راجعين . ونذر بهم الناس. خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طلبهم حتى بلغ قرقرة الكدر (1) ، ثم أنصرف راجعا لم يلق گيدا، (1)1 وقدفاته أبو سفيان وأصحابه، وقد رأوا من مزاود القوم ما قد طرحوه فى الحرت، يتخففون به للنجاة، وفيها سويق، فلذلك سميت الغزوة: غزوة السويق.

وذ كر أبو الفرج أنها إنما سميت بذلك لأن قريشا عيرت أبا سفيان بكونه خرج فلم يصنع شيئا ، وقالوا : إنما خرجتم تشر بون السويق:

وقال المسلمون ، حين رجع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنطمع أن تكون غزوة ؟ قال : نعم.

(1) على ستة أميال من خيير

Page 813