805

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى قيل : وسيمعوا هاتفا يقول لما احترقت الغيضة : ويللحرب فارسا مطاعنا مخالسا ويل لعمروفارسا اذ لبسوا (1) القلانسا لنقتان بقتله جحاجحا عنابسا فلم يلبث حرب ومرداس آن ماتا: مكانته فى قريش مات ى وكان أبو سفيان بن حرب سيدا من سادات قريش فى الجاهلية، ورآسا من رموس الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه . وهو صاحب العيريوم بدر، وقائد المشركين يوم أحد والخندق، وأسلم يوم فتح مكة، وشهد مع النبى صلى الله عليه وسلم يوم حنين والمشاهد كلها بعده . وفقثت عينه يوم الطائف، فلم يزل أعور إلى يوم اليرموك، ففقئت عينه الاخرى يومئذفعى قوله فى زواج ابنته البي وكانت أبنته أم حبيبة إحدى أزواج النبى صلى الله عليه وسلم ، وأبو سفيان صلى الله عليه وسلم 4 يومئذ مشرك يحارب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل له : إن محمدا قد تكح أبنتك . فقال : ذاك الفحل الذى لا يقدع أنفه .

واسم آم حبية رملة . وقيل : هند . والأول أصح .

وذكر أنه بعد إسلامه سمع يمازح النبى صلي الله عليه وسلم فى بيت أبنته آم 17 4) حبيبة ويقول : إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب "فما أنتطحت جماء (2) ولا ذات قرن. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول له : أنت تقول ذلك يا آبا حنظلة !

مو بالنبى صلي اله وقيل : أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما للناس ، وكان آخر من دخل علييه وسلم وقد بط (1) ف رواية : "القوانسا" : جمع قونس، وهو أعلى البيضة (2) الجماء: الشاة لاقرن لها

Page 805