تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
اخبارابى ذوبا لجذنى هو خويلد بن خالد بى محرث بن زبيد بن نخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن اليأس بن مضر بن نزار.
وهو أحد المخضرمين ممن أدرك الجاهلية والإسلام ، وأسلم وحسن إسلامه. طبقته وإسلامه وكان من فحول الشعراء ، فصيحا كثير الغريب ، متمكنا فى الشعر .
ويقال : إن أبا ذؤيب تقدم على جميع شعراء هذيل بقصيدته العينية التى تقدمه على الشعراء يرثى بها بنيه، وأولها: والدهر ليس بمعتبي من يجزع أين النون وريبه تتوجع يقول فيها: قالت أميمة ما لجسمك شاحبا منذ أبتذلت ومثل مالك ينفع إلا أقض عليك ذاك المضحم أم ما لجنبك لا يلائم مضجما فأجبتها أن ما بجسمى أنه أؤدى بنى من البلاد فودعوا وهذه يقولها فى بنين له خمسة أصيبوا فى عام واحد بالطاعون .
وذكر أنه خرج أبو فؤيب مع أبنه وأبن أخ له حتى قدموا على نحربن اه بن بعا لثرر روجه مع عيد
2 افريقية تم عودته الخطاب رضى الله عنه ، فقال له : أى العمل أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ورسوله. إفر وبونه بصر قال : قد فعلث، فأيه أفضل بعده؟ قال: الجهاد فى سبيل الله . فقال : ذلك كان على وإنىلا أرجو جنة ولاأخاف نارا . ثم خرج فغزا أرض الروم مع المسلمين فى جند عبد الله بن سعد بن آبى سرح، أحد بنى عامر بن لؤى، وذلك فى سنة ست وعشرين، فى خلافة عنمان بن عفان رضى الله عنه ، ففتح الله عليهم إفريقية.
حديث ابن الزبير فحكى عبد الله بن الز بيررضى الله عنهما ، وكان فى ذلك الجيش وعمره ست فد اتهير بيد
Page 792