788

============================================================

241 ر بشار مع عبدة

-441 يا عبد إتى هالك مدنف إن لم أذق برد ثناياك فلا تردى عاشقا مدنفا يرضى بهذا القدر (1) عن ذاك وكان أول أمره معها أن النساء كن يحضرن مجلسه، إذ سمع كلام عبدة هذه حديث حبه عبدة فعشقها، فدعا غلامه فقال: إنى قد علقت آمرأة، فإذا تكلمت عرفتك، وأنظر من هى فأ عرفها ، فإذا أنقضى المجلس وأنصرف أهله فاتبعها وكلمها وأعلهها أتى محة لها، وأنشدها هذه الأبيات ، وعرفها أنى قلتها فيها : الأذن كالعين توفى القلب ما كانا قالوا بمن لا ترى تهذى فقلت لهم يلق بلقيانها روحا وريحانا ما كنت، أول مشغوف بجارية والآذن تعشق قبل العين أحيانا يا قوم أذنى لبعض الحى عاشقة فأبلغها الغلام الأبيات . فهشت لها، وزارت بشارا فى نسوة، فأكلن عنده وشربن، ولم تطمعه فى نفسها . وأكثر من قول الغزل فيها .

(1) فى التجريد: "القول".

Page 788